|
الصفحة الرئيسية >> معلومات تهمك
|
معلومات تهمك
المديرية العامة للشؤون البيئية
لقد شهدت العقود الأخيرة ازدياداً كبيراً في نمو صناعات كيميائية وأنشطة بشرية مختلفة أدت إلى دفق ملوثات سامة إلى البيئة ، وبالرغم من أهمية العديد من تلك الأنشطة للمجتمعات المعاصرة ، إلا إنها تسبب تهديداً خطيراً على صحة الإنسان والبيئة ، وتم إدراج اثني عشرة مادة كيميائية في قائمة سميت بالملوثات العضوية الثابتة ، وهى عبارة عن مركبات كيميائية كربونية ومخاليط تشمل كيميائيات صناعية مثل ثنائيات الفينيل متعدد الكلور (PCBS) ومبيدات كال دي دي تي (DDT ) ومنتجات ثانوية مثل الدايوكسين وتتميز جميع تلك المواد بمجموعة من الخصائص أهمها قدرتها الفائقة على البقاء طويلا في الوسط الذي تستقر فيه ، وانتقالها لمسافات بعيدة جدا عن مصدرها الأصلي وتراكمها في أنسجة الكائنات الحية وتسببها في التسمم .
وإن لهذه الاتفاقية دوراً كبيراً في حماية صحة الإنسان والبيئة المحيطة به من مخاطر تلك الملوثات ، وهى لا تتعارض مع نظام تداول واستخدام الكيميائيات الصادر بالمرسوم السلطاني رقم (46/95) ، فهي ستوفر تدابير ملائمة للقضاء على أو خفض الملوثات العضوية الثابتة والتخلص من المخزون والمخلفات العضوية الثابتة ، بالإضافة إلى مسائل بناء القدرات من حيث الدعم الفني والمالي للدول النامية والدول التي تمر اقتصادياتها بمرحلة انتقال .
أهداف الاتفاقية : تهدف هذه الاتفاقية إلى:
• اتخاذ إجراء دولي لحماية صحة الإنسان وبيئته عن طريق تدابير لخفض و/أو القضاء على انبعاث الملوثات العضوية الثابتة وإطلاقها.
• تقوية القدرات الوطنية للبلدان النامية والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقال على إدارة المواد الكيميائية ، وذلك عن طريق نقل التكنولوجيا وتوفير المساعدة المالية والتقنية وتعزيز التعاون بين الأطراف .
• تشجيع الأطراف التي ليست لديها خطط تنظيمية وتقييمية لمبيدات الآفات وللمواد الكيميائية الصناعية على وضع هذه الخطط .
• تطوير أهمية واستخدام عمليات ومواد كيميائية بديلة تكون سليمة بيئيا
المواد الكيميائية المدرجة في الاتفاقية :
تبلغ المواد الكيميائية التي تم تضمينها في الاتفاقية اثنا عشر ملوثاً عضوياً ثابتاً وذلك كمرحلة أولى ، وهي عبارة عن ثلاث فئات على النحو التالي :-
• الفئة الأولى تتضمن ثمان مبيدات (ألدرينAldrin- ، كلوردان Chlordan-، دايلدرين Dieldrin، د.د.ت DDT- ، سباعي الكلورHeptachlor-، إندرينEndrin- ، مايركس Mirex-، توكسافينToxaphene- ).
• الفئة الثانية تشمل مادتين صناعيتين وهى (مركبات ثنائي الفينيل متعدد الكلورة-PCBs ، سداسي كلور البنزين HCB- ).
• لفئة الثالثة هي عبارة عن منتجات ثانوية (الدايوكسينات-Dioxins والفيورانات-Furans ).
أهمية الأتفاقية بالنسبة للسلطنة :
أن الاتفاقية المرتقبة لا تتعارض مع نظام تداول واستخدام الكيماويات الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 46/95 أما فيما يخص حظر المواد الكيميائية أو اتخاذ تدابير معينة بشأنها والمدرجة في المرافق الف ، باء ، جيم فإن معظمها قد تم حظرها في المجال الزراعي والصحي ، ومادة ثنائيات الفينيل متعدد الكلورة (PCBS) المتوقع وجودها في المحولات والمكيفات الكهربائية القديمة فإن هناك مشروع قرار بحظرها تمت الموافقة عليه في الاجتماع الرابع للجنة الدائمة للمواد الكيميائية ، وتعتزم دائرة المواد الكيميائية بهذه الوزارة بعمل مسح ودراسة عن إمكانية وجود هذه المادة في تلك المعدات القديمة ومن ثم إقتراح الأساليب المناسبة للتخلص منها . أما بخصوص المنتجات الثانوية المدرجة في المرفق (جيم) فإنها تنتج من الاحتراق الغير كامل لمواد مختلفة والمطلوب أن تتخذ البلدان تدابير معينة لتقليل أو منع انبعاثها . وهناك دورات تدريبية وورش عمل ينظمها برنامج الأمم المتحدة للبيئة لأجل المساعدة في التعرف على أساليب التعامل مع المواد المدرجة بالاتفاقية ، وكيفية حصرها والتعرف عليها ووقاية الصحة والبيئة من أضرارها والتخلص منها ، ومعرفة المساعدات المادية والفنية التي تحتاجها الدول الأعضاء لعمل ذلك . وتتم متابعة الأنشطة المتبعة في السلطنة من قبل منظمات الأمم المتحدة حول إدارة هذه المواد ، وذلك بإرسال تقارير واستبيانات لها من قِبل دائرة المواد الكيميائية بالوزارة ، بالإضافة إلى ذلك فإن الاتفاقية لم تهمل جانب الأعلام والتثقيف وتوعية الجمهور وخاصة النساء والأطفال والأقل حظاً من التعليم بشأن الملوثات العضوية الثابتة وآثارها على صحـة الإنسان والبيئة ، بالإضافة إلى ذلك فإنها ستهتم بتبادل المعلومات ذات الصلة بخفض إنتاج أو القضاء على الملوثات العضوية الثابتة .
مشروع " الأنشطة التمكينية لوضع خطة التطبيق الوطني لاتفاقية استوكهولم حول الملوثات العضوية الثابتة (POPs) "
تم بواسطة هذه الاتفاقية تمويل المشروع المذكور عن طريق برنامج الأمم المتحدة للبيئة .ويستغرق تنفيذ هذا المشروع سنتين بدأ في يناير لعام 2004م وينتهي في شهر ديسمبر عام 2005م .
ومن بين الأهداف العامة لاتفاقية استوكهولم حماية البيئة وصحة الإنسان من مخاطر الملوثات العضوية الثابتة ( POPs) ، كما إن هذا المشروع يهدف
إلى :
• وضع القاعدة الأساسية لتطبيق وتنفيذ اتفاقية استوكهولم بالسلطنة .
• مساعدة السلطنة في الوفاء بمتطلبات الاتفاقية ومنها تقديم التقارير .
• تعزيز وتطوير القدرات لإدارة الملوثات العضوية الثابتة
التصديق على الاتفاقية :
تم التوقيع عليها بتاريخ 4/3/2002م وتم التصديق عليها بتاريخ 2411/ شوال 1425هـ الموافق 24/11/2004 بموجب المرسوم السلطاني رقم (117/2004) .
المديرية العامة للشؤون المناخية
الأوزون :
• الأوزون هو عبارة عن ارتباط ثلاث ذرات من الأكسجين مع بعضها البعض ( O3 ) .
يتشكل الأوزون في طبقة الستراتوسفير عن طريق طاقة الإشعاع العالية القادمة من الشمس التي تقوم بتفكيك جزيء الأكسجين (O2) إلى
• ذرتي أكسجين (O+O) ثم ترتبط بعد ذلك بجزيئات الأكسجين المحيطة مشكلة الأوزون.
O + O = O2
O2 + O = O3
طبقة الأوزون وفائدتها :
• يتكون الغلاف الجوي للأرض من عدة طبقات هي: التروبوسفير, الستراتوسفير, الميزوسفير, والثرموسفير.
• يتشكل الأوزون ويتفكك ثم يعاد مرة أخرى وبصورة مستمرة في طبقة الستراتوسفير التي تقع على ارتفاع يتراوح بين 15-55 كم من سطح الأرض.
• تتحقق الظروف المثالية لحدوث هذه الدورة المتزنة من تشكيل الأوزون وتفككه على ارتفاع حوالي 20- 25 كم من سطح الأرض.
• هذه المنطقة من طبقة الستراتوسفير تعتبر هي المنطقة الأغنى بغاز الأوزون ، ويطلق عليها اصطلاحا اسم : ” طبقة الأوزون “.
طبقة الأوزون تحمينا من الأشعة فوق البنفسجية وإشعاعاتها الضارة المنبعثة التي تؤثر على صحة الإنسان والكائنات الحية من حيث الإصابة
بمرض سرطان الجلد, وكذلك الإضرار بالعين والتأثير على جهاز المناعة.
تقوم جزيئات الأوزون عند تفككها بإعاقة هذه الأشعة القادمة من الشمس عن طريق امتصاصها ومنعها من الوصول إلى الأرض، ثم تعود هذه
الجزيئات للتشكل مرة أخرى وهكذا ، ومن الحقائق العلمية أنه لوحظ وجود تناقص كبير في مستويات الأوزون فوق القطب الجنوبي (الانتاركتيكا)،
حيث وجد أن متوسط تركيز الأوزون فوقها قد تناقص بمعدل 40% في عام 1984م عن مستواه في الستينات ، وقد عرفت هذه الظاهرة باسم:
" ثقب الأوزون " .
المواد المستنفدة لطبقة الأوزون :
هي تلك المواد التي تؤثر على غاز الأوزون وتقوم باستنفاده والتأثير على طبقة الأوزون.
ومن أهم المواد المستنفده لطبقة الأوزون وفقا لما حدده بروتوكول مونتريال بشأن المواد المستنفده لطبقة الأوزون ما يلي :
• مركبات الكربون الكلورية الفلورية (CFCs)
• الهالونات (HALONS)
• مركبات الكربون الهيدروكلورية فلورية (HCFCs)
• مركبات الكربون الهيدروبروموفلورية (HBFCs)
• رابع كلوريد الكربون (CCl4)
• كلوروفورم الميثيل (CH3CCl3)
• بروميد الميثيل (CH3Br)
من استخدامات المواد المستنفده للأوزون :
• قطاع التبريد وتكييف الهواء.
• صناعة الأصماغ والطلاء والأحبار.
• تعقيم الأجهزة الطبية، والإستخدام في المختبرات.
• إنتاج البلاستيك والإسفنج والأنابيب وعوازل البناء.
• صناعة المذيبات.
• تعقيم المباني ووسائل النقل.
• إنتاج بعض الأدوية وفي المنتجات الزراعية.
كيفية المساهمة في حماية طبقة الأوزون :
• تنمية الوعي البيئي وخصوصا في مجال حماية طبقة الأوزون ونقل هذا الوعي إلى المجتمع المحيط.
• اقتناء المنتجات الخالية من المواد المستنفدة لطبقة الأوزون.
• تشجيع استخدام البدائل المتوافرة بدلا من المواد المستنفدة لطبقة الأوزون.
• الصيانة المستمرة للأجهزة المحتوية على المواد المستنفدة لطبقة الأوزون مثل الثلاجات والمكيفات ومكيفات المركبات وذلك للتأكد من عدم وجود أي تسرب لهذه المواد من تلك الأجهزة للغلاف الجوي .
اليوم العالمي لحماية طبقة الأوزون :
في 16 سبتمبر عام 1987 تم إقرار بروتوكول مونتريال بشأن المواد المستنفدة لطبقة الأوزون,احتفالا بهذه تم تخصيص يوم 16 سبتمبر من كل عام يوما عالميا لحماية طبقة التي تعمل على حماية الأرض من الأشعة فوق البنفسجية الضارة.
البيئة :
الإطار الذي يعيش فيه الإنسان ويشمل الكائنات الحية من إنسان وحيوان ونبات ، وما يحيط به من هواء وماء وتربة ، ومن مواد صلبة أو سائلة أو غازية أو إشعاعات وما يقيمه الإنسان من منشآت ثابتة أو غير ثابتة .
يوم البيئة العماني :
تحتفل السلطنة في كل عام بيوم البيئة العماني في الثامن من يناير تعبيرا للمشاركة في الجهود العالمية المبذولة للحفاظ على موارد البيئة وصونها وتأكيدا على الخصوصية العمانية في التعامل مع البيئة.
تعريف تغير المناخ :
يعني تغيرا في المناخ يعزى بصورة مباشرة أو غير مباشرة إلى النشاط البشري الذي يفضي إلى تغير في تكوين الغلاف الجوي العالمي بالإضافة إلى التقلب الطبيعي للمناخ, على مدى فترات زمنية متماثلة.
النظام المناخي :
كامل عمليات الغلاف الجوي والغلاف المائي والمحيط الحيوي والمحيط الأرضي وتفاعلاتها .
تعريف الاحتباس الحراري :
يعكس سطح الأرض إشعاع الشمس إلى الغلاف الجوي ويؤدي إلى انبعاث الأشعة تحت الحمراء التي يتم احتجازها عن طريق بعض غازات الدفيئة المتكونة بشكل طبيعي مثل بخار الماء،وثاني أكسيد الكربون ، والأوزون ,والميثان, وأكسيد النيتروز والتي تشكل ظاهرة الاحتباس الحراري الطبيعية وتعيد تلك الغازات جزء من الإشعاع الممتص إلى الأرض مرة أخرى ويعتبر ذلك ظاهرة طبيعية للاحتباس الحراري.
غازات الدفيئة :
العناصر الغازية المكونة للغلاف الجوي الطبيعية والبشرية المصدر معا , التي تمتص الأشعة دون الحمراء وتعيد بثها إلى الغلاف الجوي وهي مدرجة في المرفق ألف من بروتوكول كيوتو الملحق بالاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ ، وهي كالتالي
• ثاني أكسيد الكربون ( CO2)
• الميثان (CH4 )
• أكسيد النيتروز ( N2O)
• المركبات الكربونية الفلورية الهيدروجينية (HFCs )
• المركبات الكربونية الفلورية المشبعة ( PFCs )
• سادس فلوريد الكبريت (SF6 )
أهم الاتفاقيات الخاصة بالشؤون المناخية :
• اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في عام 1992م.
• بروتوكول كيوتو الملحق بالاتفاقية الإطارية في عام 1997م.
• اتفاقية فيينا لحماية طبقة الأوزون في عام 1985م.
• بروتوكول مونتريال بشأن المواد المستنفدة للأوزون في عام 1987م.
|
|